الحمد لله الذي وفق الجادين في طاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقق رجاء راجين رحمته، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بساط كرمه للتائبين فأصبح ذنبهم مغفورًا، والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية نبينا محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليمًا كثيرًا.
قال تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105].
في ظل الرعاية الكريمة من حكومتنا الرشيدة التي تبذل كل السبل من أجل الوطن وأبنائه، وتسعى بما يضمن المزيد من التقدم والتطور على كافة الأصعدة، بما يمكن الجميع من خدمة أنفسهم ومجتمعهم.
وحيث تأتي في مقدمة أولويات الجمعية فئة غالية لها ظروفها وخصائصها، وقد أولت الجمعية اهتمامًا خاصًا بأمرهم ليصبحوا عنصرًا فاعلًا داخل المجتمع، وحتى تحقق برامجنا كل التطور والتقدم في ظل الدعم الدائم والمستمر لقيادتنا الرشيدة، والمؤثرين في ميادين العطاء والخير.
(جمعية عطاء بكلية بمحافظة رابغ بمنطقة مكة المكرمة قصة عطاء امتد )
لخدمة المستفيدين من الأرامل والمطلقات والأيتام، وذوي الدخل المحدود، وأسر السجناء، والمرضى الفقراء، والأسر المتعففة، طالبين رضا الله سبحانه وتعالى، ممتثلين قوله جل في علاه:
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: 9].
أذللت هذه الصعاب بتوفيق الله، ثم بدعم حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين، ثم دعم أصحاب الأيادي البيضاء، أدامهم الله.
سائلين الله ان نكون عند حسن ظن الجميع لخدمة المجتمع والايفواري ان ادعو الجميع لدعم ومؤازرة الجمعية لتحقيق طموحاتنا والمساهمة الفاعلة في تحسين الوضع المعيشي والحياتي اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا، لينتقل المستفيد من ذل السؤال إلى عز العمل والاكتفاء، داعين الله أن يعيننا على تحمل الأمانة وأن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب.
رئيس مجلس الإدارة
محمد مسعود الفارسي